برواتب تصل لـ 5 آلاف دولار شهريا.. مسئول ليبي: نحتاج 2 مليون عامل مصري

برواتب تصل لـ 5 آلاف دولار شهريا.. مسئول ليبي: نحتاج 2 مليون عامل مصري

لطالما كانت ليبيا وجهة ذات أولوية للعمالة المصرية على مدار عقود طويلة، إلا أن الاضطرابات التي حدثت منذ الإطاحة بنظام العقيد الليبي الراحل معمر القذافي في عام 2011 أغلقت هذا الباب أمام العمالة المصرية، خاصة أن السفر إلى ليبيا بشكل رسمي يتطلب الحصول على موافقة أمنية.

في هذا السياق، قال رئيس الاتحاد العام لغرف التجارة والصناعة الليبية، عضو مجلس النواب الليبي، محمد الرعيض، في اتصال هاتفي لـ”الوطن“، إن بلاده تطلب دوما من مصر إرسال العمال”، مضيفا: “العمالة المصرية مطلوبة جدا في ليبيا لكن حتى الآن الدولة المصرية لا تسمح لهم، لأن السفر إلى ليبيا يتطلب الموافقة الأمنية والموافقة الأمنية نستطيع القول إنها شبه مستحيلة”.

وأضاف “الرعيض”: “نقوم بإبرام العقود مع الأشخاص ومنحهم تأشيرة الدخول لكن الأمر يتوقف على الموافقة الأمنية، والتي كما قلت إنها باتت شبه مستحيلة، وصعبة جدا”.

وقال “الرعيض”: “هناك ميزات مالية في العقود التي تعرض، ويعد السوق الليبي في حاجة إلى العمالة المصرية، وهي الأكبر بالفعل في ليبيا، وتتفاوت العقود حسب المهنة لكن بحد أدنى لا تقل عن ألف دولار وتصل إلى 5 آلاف دولار في الشهر بما يعادل نحو 87 ألف جنيه مصري، ونطلب عمالة في كافة المجالات، في البناء والمجالات الفنية وغيرها”.

وكشف “الرعيض” عن احتياج السوق الليبية إلى 2 مليون عامل مصري، من فني إلى طبيب ومهندس وعمال بناء، وغيرها من المهن المطلوبة”.

وقال “الرعيض” إن “آخر مرة تم التواصل فيها مع الجانب المصري كانت، أمس الأول، لمحاولة تسهيل السلطات المصرية الظروف أمام العمالة، وجلسنا مع سفير مصر في ليبيا السفير محمد أبوبكر، ونائب وزير الإسكان ورئيس اتحاد الغرف المصرية وتناقشنا حول ضرورة تسهيل دخول العمالة المصرية إلى ليبيا، من منطلق أن ليبيا بحاجة للعمالة المصرية”.

يمكنك معرفة باقي الوظائف المتاحة لكافة الجنسيات العربية في مصر والإمارات والسعودية والكويت وقطر والبحرين وسلطنة عمان وكافة الدول من خلال الضغط هــنــا.. ويمكنك أيضا متابعة كافة الوظائف التي يتم نشرها باستمرار من خلال الضغط هنــــــا.. لمتابعة الحياة اليوم علي تويتر أضغط هنـــــــــا ولمتابعتنا علي جوجل بلس أضغط هنــا

المصريين-في-ليبيا

المصريين-في-ليبيا

تعليقات الفيسبوك