تبدأ الخميس.. تفاصيل عودة الحياة وفتح المساجد والسماح بالصلاة في السعودية

تبدأ الخميس.. تفاصيل عودة الحياة وفتح المساجد والسماح بالصلاة في السعودية

أعلن وزير الصحة السعودي الدكتور توفيق الربيعة، أن بلاده تبدأ الخميس المقبل مرحلة العودة التدريجية إلى الأوضاع الطبيعية بمفهومها الجديد القائم على التباعد الاجتماعي.

وقال الدكتور الربيعة في كلمة له: «بعد مضي خمسة أشهر من هذه الجائحة التي واجهت خلالها الأنظمة الصحية العالمية صعوبات كبيرة في التعامل معها. فقد أصبح المجتمع اليوم أكثر وعياً بهذا الفيروس وتطبيق آليات التباعد الاجتماعي، فهي تجربة جديدة علينا جميعاً».

وأكد أن «الدعم الكبير من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز للقطاع الصحي، وكل ما تم استثماره في هذا القطاع جعل القدرات الصحية والجاهزية في أفضل مستوياتها، وما تم اتخاذه من احترازات مبكرة، أعطانا الفرصة للسيطرة على وتيرة انتشار الفيروس، والاستعداد له، ونشر الثقافة والوعي في المجتمع، كما مكّننا من الحفاظ على النظام الصحي، ومضاعفة القدرة الاستيعابية للمختبرات، وغرف العناية الحرجة، وأجهزة التنفس الصناعي، خلال الفترة الماضية».

وأضاف وزير الصحة: «نحن نفخر بالخبراء السعوديين في هذا المجال الذين يحظون بتقدير دولي، ونحن نعتمد على خبراتهم بعد الله في التعامل مع ذلك الفيروس»

مشيراً إلى أن «ما قامت به المملكة من استعدادات منذ الإعلان عن الجائحة، والامتثال الذي وجدناه من المواطنين والمقيمين للإجراءات الاحترازية، كان له أثر كبير في انخفاض نسب الوفيات التي تعتبر من الأقل في العالم»، مقدراً للمواطنين والمقيمين التزامهم ووعيهم واتباعهم لإرشادات التباعد الاجتماعي، والذي «ساعدنا في أن نكون أكثر جاهزية للتعامل مع الجائحة باستراتيجية طويلة المدى»

وكشف عن تصور مرحلي للمرحلة المقبلة يعتمد على مؤشرين؛ أولهما «قدراتنا الاستيعابية للحالات الحرجة»، والآخر «سياسة التوسع في الفحوصات والوصول المبكر إلى المصابين في المجتمع»، مضيفاً: «ننتقل من مرحلة لأخرى وفق تقييم صحي دقيق، يمنحنا السرعة في تعديل المنهج ومراجعة المسار متى ما دعت الحاجة. هذه المراحل تبدأ تدريجياً من يوم الخميس المقبل، وتتوسع لحين العودة إلى الأوضاع الطبيعية بمفهومها الجديد القائم على التباعد الاجتماعي».

وشدد الدكتور الربيعة على أن «العودة إلى الأوضاع الطبيعية تتطلب أن نكون جميعاً على قدرٍ عالٍ من المسؤولية والاهتمام، واتباع الإرشادات الصحية، خصوصاً للفئات الأكثر خطورة، من كبار السن والمصابين بالأمراض المزمنة والمصابين بأمراض تنفسية وضعف في المناعة، والذين نطلب منهم الاهتمام أكثر بأنفسهم، ونطلب ممن حولهم مراعاتهم والاهتمام بهم»، داعياً الجميع لتغطية الأنف والفم عند الخروج من المنزل، مؤكداً أنه «بالتزامنا معاً سنصل إلى بر الأمان».

تفاصيل الآلية الجديدة لفتح المساجد والجوامع في السعودية

أصدر وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في السعودية د.عبداللطيف آل الشيخ، تفاصيل العودة إلى المساجد والجوامع، بعد الأمر الملكي برفع إيقاف صلاة الجمعة والجماعة لجميع الفروض بمساجد وجوامع السعودية ماعدا -مدينة مكة المكرمة.

حيث أكد على فتح المساجد قبل الأذان بـ ( 15 ) دقيقة وإغلاقها بعد الصلاة بـ ( 10 ) دقائق، مع الإبقاء على تقليل مدة الانتظار بين الأذان والإقامة إلى ( 10) دقائق، إضافة إلى فتح النوافذ والأبواب من دخول الوقت إلى نهاية الصلاة، ورفع المصاحف والكتب مؤقتاً.

وكان جاء في التعميم، إلزام المصلين بترك مسافة بمقدار 2م بين كل مصل، ترك فراغ بمقدار صف بين كل صفين، وإغلاق جميع برادات وثلاجات المياه، وعدم السماح بتوزيع المياه أو المأكولات في المسجد أو أي شيء آخر من طيب أو سواك، وإغلاق دورات المياه وأماكن الوضوء.

فيما يتعلق بصلاة الجمعة فقد وجّه الوزير آل الشيخ بإقامة صلاة الجمعة مؤقتاً في المساجد القريبة من الجوامع المزدحمة بالمصلين والمهيأة لإقامة صلاة الجمعة فيها، على أن يكون الأذان الأول قبل دخول الوقت بـ ( 20 ) دقيقة، وفتح الجوامع قبل صلاة الجمعة بـ ( 20 ) دقيقة وإغلاقها بعد الصلاة بـ ( 20) دقيقة، وألا تتجاوز خطبة الجمعة مع الصلاة ( 15 ) دقيقة.

ووجه الوزير بالإبقاء على تعليق الدروس العلمية والبرامج الدعوية والمحاضرات؛ وكذلك حلقات التحفيظ في المساجد.

تعليقات الفيسبوك