هل ستسلم الدوحة الإخوان؟.. تفاصيل المباحثات الأمنية بين وزير داخلية قطر ونظيره المصري

هل ستسلم الدوحة الإخوان؟.. تفاصيل المباحثات الأمنية بين وزير داخلية قطر ونظيره المصري

أجرى الشيخ خالد بن خليفة بن عبدالعزيز آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية القطري، اتصالا هاتفيا مساء اليوم مع اللواء محمود توفيق وزير الداخلية بجمهورية مصر العربية الشقيقة.

جرى خلال الاتصال استعراض العلاقات بين البلدين الشقيقين وسبل تطويرها خاصة في المجال الأمني.. إضافة إلى بحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وأحد الموضوعات الرئيسية للخلاف تمثل في قرب قطر من الإخوان المسلمين. وأعلنت مصر الحركة بعد الإطاحة بالرئيس محمد مرسي المنحدر من الإخوان المسلمين في 2013 بأنها منظمة إرهابية. وبعدها بسنة أعلنت قطر بأنها ستخفف مساندتها للإخوان المسلمين. وحقيقة أن لا يتبع الإعلان أفعال كان أحد الأسباب التي دفعت مصر والعربية السعودية وشركاؤهما في 2017 لفرض الحصار ضد الإمارة. والآن بعد الاتفاق مطلع يناير بات الوضع المستقبلي للإخوان المسلمين في قطر مفتوحا.

من جانبه أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري، أن بلاده تتفاعل مع كافة الشركاء الدوليين والإقليميين، وفقا لسياسة التوازن في العلاقات المبنية على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشأن الداخلي للدول.

وقال شكري، خلال اجتماع لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، بعد التصريحات التركية الأخيرة، إنه “لا يوجد علاقات بتركيا خارج القنوات الطبيعية”، مضيفا أن مصر “حريصة على العلاقة بين الشعبين المصري والتركي، والمواقف السياسية السلبية من الساسة الأتراك لا تعكس العلاقة بين الشعبين”، وفقا لما نقله موقع صحيفة “الأهرام” المصرية.

وأضاف وزير الخارجية المصري: “إذا ما وجدنا هناك تغييرا في السياسة التركية تجاه مصر وعدم التدخل في الشئون الداخلية وانتهاج سياسات إقليمية تتوافق مع السياسة المصرية، قد تكون هذه أرضية ومنطلق للعلاقات الطبيعية”.

وحول العلاقات بين مصر وقطر، قال شكري إنه يتم متابعة تنفيذ قطر لبيان العلا، الذي جرى توقيعه في المملكة العربية السعودية، مضيفا أن “الوقت مبكر للحكم على التزام قطر بالبيان، ونستمر في لجنة المتابعة لتقييم أداء قطر، وأتطلع أن يكون هناك تنفيذ من قطر”. وتابع بالقول: “هناك رسائل إيجابية من قطر في هذا الشأن”.

وأكد شكري رفض البيان الصادر من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة حول حقوق الإنسان في مصر، وقال إن السفارات المصرية “تبذل كل جهد لتوضيح الصورة الصحيحة عن مصر، وذلك مما لديها من إمكانات، ولدينا جاليات في الخارج وصلت إلى أماكن مرموقة من العلم والكفاءة تمكنها من توضيح الصورة”.

وأضاف شكري أن “وزارة الخارجية تضع البيانات التي توضح الإنجازات والتطور الذي يحدث، ونحتاج لآلة إعلامية نافذة تستطيع أن تصل للآخرين وتكون مؤثرة وهذا يحتاج لجهد وإمكانات”.

وتابع بالقول إن “هناك آلة إعلامية قوية من التنظيمات الإرهابية، وبالأخص جماعة الإخوان، تستهدف الاستقرار في مصر، وبالتالي ليس من صالحهم إظهار الإيجابيات في مصر”، وفقا لما نقله موقع “الأهرام”.

وزير الداخلية القطري ونظيره المصري

وزير الداخلية القطري ونظيره المصري

تعليقات الفيسبوك