شاهد بالفيديو.. مصريون عالقون في الخارج يضربون عن الطعام ويستنجدون بالرئيس السيسي

شاهد بالفيديو.. مصريون عالقون في الخارج يضربون عن الطعام ويستنجدون بالرئيس السيسي

وجه مصريون عالقون في عدد من الدول العربية والأجنبية نداءات استغاثة إلى حكومتهم لمساعدتهم في العودة إلى بلدهم، بعد أن ضاقت بهم كل السبل.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة وثقت جانبا من “احتجاج عمال مصريين عالقين في الكويت، حيث تم التحفظ عليهم في مراكز إيواء”.

وبحسب الفيديو المتداول، فقد أعلن العمال المحتجون الدخول في إضراب عن الطعام، في حين حاول رجل أمن كويتي تهدئتهم وإقناعهم بفك الإضراب.

وردد العمال شعارات تندد “بتجاهل الحكومة (المصرية) لمطالبهم بالعودة إلى بلدهم”، في وقت استقبلت فيه باقي الدول رعاياها، وفق قولهم.

وقد تبين أن هؤلاء العمال الغاضبون من بين عشرات المصريين الذي وقعوا ضحايا “تجارة الإقامات”، ثم سلموا أنفسهم للسلطات الكويتية للاستفادة من قرار يعفي مخالفي قانون الإقامة من الغرامات والتكفل بإيوائهم حتى حجز تذاكر سفرهم، حسبما ذكره نشطاء كويتيون.

من جهتها، دعت القنصلية المصرية رعاياها المتضررين إلى “تسجيل بياناتهم في مكتب شؤون العمال، حتى تتخذ الإجراءات القانونية بحق تجار الإقامات”.

كما أفادت ‫وزارة الخارجية المصرية بأنها “تعمل على إجلاء 270 امرأة وطفلا في مراكز الإيواء بالكويت في القريب العاجل”.

وفي سياق متصل، أثار حديث سارة شلبي، وهي إعلامية مصرية مقيمة في الكويت، عن أحوال العمال المصريين غضب مغردين كويتيين، لما رأوا فيه من تقليل من جهود بلادهم الداعمة للوافدين في ظل انتشار فيروس كورونا.

وطالب بعضهم بطردها عبر تدشين وسم #ابعاد_سارة_شلبي ، في حين دافع البعض الآخر عنها.

وتطرقت شلبي في سلسلة مقاطع مصورة إلى ما وصفته “بمعاناة العمال المصريين” خاصة أصحاب الإقامات المخالفة.

وأثنت الإعلامية على الجهود الكويتية في رعاية المقيمين، ثم ناشدت الرئيس عبد الفتاح السيسي التدخل لإجلاء العمال المخالفين، مشيرة إلى أن “بعضهم ظلوا مقيمين في صحراء كبد في بيوت أشبه بحاويات حديدية”.

ولم يتسن لبي بي سي التأكد من صحة ما قالته شلبي بشكل مستقل، إلا أن نشطاء في بعض دول الخليج سبق أن نشروا فيديوهات قالوا إنها “لعمال مصريين انتهت إقامتهم، لتتقطع بهم السبل في الصحراء خلال محاولتهم العودة لديارهم”.

وكانت الحكومة المصرية أجلت عددا من رعاياها من دول أجنبية وعربية أخرى.

ولكن كحال باقي الدول، عطلت التدابير الوقائية التي اتخذها العالم للحد من انتشار فيروس كورونا عمليات إجلاء المسافرين والمغتربين، خاصة الطلاب والعمال.

وتزيد تلك الإجراءات الوقائية من معاناة ضحايا تجارة الإقامات المزورة أو أولئك الذين انتهت عقود عملهم في دول الخليج.

وتباينت آراء المغردين حول أوضاع المصريين العالقين في الخارج.

بعضهم أنحى باللائمة على الحكومة المصرية، منددا بما وصفوه بالشروط التعجيزية التي تفرضها على الراغبين في العودة.

واستدل بعضهم بمقطع قديم لعمال مصريين في ميناء ضبا السعودي وهم يستغيثون بالرئيس عبد الفتاح السيسي، بعد أن صرفوا كل مدخراتهم المالية ومنع من الدخول إلى مصر،

تعليقات الفيسبوك