عاجل.. حقيقة وفاة عادل إمام أسرة الزعيم توضح حالته الصحية

عاجل.. حقيقة وفاة عادل إمام أسرة الزعيم توضح حالته الصحية

أعرب المُنتج عصام إمام، عن استياءه الشديد، من تداول أخبار مغلوطة، مُتعلقة بالحالة الصحية لشقيقه الفنان عادل إمام ، خلال الساعات القليلة الماضية.

ونفى عصام إمام، خلال حديثه لـ«الوطن»، ما تردد بشأن تعرض عادل إمام ، لوعكة صحية، وصعوبة في التنفس، نتيجة التدخين لسنواتٍ طويلة، مؤكدًا أنّ هذا الكلام عارٍ تمامًا عن الصحة.

وأكد عصام إمام، أنّ عادل إمام بصحة جيدة، ولا يتعرض لأي وعكات صحية إطلاقًا كما يُردد البعض، لافتًا إلى أنّ «الزعيم» يقضي وقته مع أسرته وأحفاده حاليًا.

وناشد عصام إمام، الجمهور، بعدم تداول الشائعات التي تدور حول عادل إمام، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ومراعاة شعور أسرته.

وكانت بعض المواقع الإخبارية، نشرت خلال الساعات الماضية، عن تدهور حالة الصحية للفنان عادل إمام، ووجود صعوبة في التنفس، واللجوء على التنفس الاصطناعي في بعض الوقت

وقال النجم محمد إمام لـ”اليوم السابع”، إن الحالة الصحية لوالده النجم الكبير عادل إمام جيدة للغاية، مشيرًا إلى أن ما ينشر عن تدهور حالته الصحية غير صحيح مطلقًا، مطالبًا بتحري الدقة فيما ينشر عن الزعيم تحديدًا خاصة أن الزعيم رمز من رموز الفن في مصر.

وتابع إمام: الزعيم متواجد في منزله ويتمتع بصحة جيدة، ويمارس حياته الطبيعية بشكل ممتاز، فضلاً عن أنه يمارس الرياضة يوميًا، وأن كل ما أشيع عارٍ تمامًا من الصحة.

وكانت هناك أخبار أفادت بتدهور الحالة الصحية للنجم الكبير عادل إمام ، وأنه يعانى من تعب شديد في صدره، وهو ما نجله محمد إمام، مؤكداً أن تلك الشائعات سلبية فقط.

شار إلى أن الزعيم عرض له مؤخراً مسرحية “بودى جارد” على إحدى المنصات الرقمية، تأليف يوسف معاطي، وإخراج رامي إمام، وانطلقت عروض المسرحية بمشاركة النجوم: “عزت أبو عوف، مصطفى متولي، سعيد عبدالغني، وشيرين سيف النصر، وعُرضت في الفترة بين 1999 و2010.

تدور أحداث المسرحية حول السجين “أدهم” الذي يعقد صفقة مع رجل الأعمال المسجون “سعد”، المتهم بسرقة 700 مليون جنيه، بحيث يعمل حارسًا شخصيًا لدى زوجته “عائشة” التي تقع في حب “أدهم”، وبمرور الوقت يكتشف ذلك “كاظم” صديق “سعد” ويبلغه بذلك الاهتمام المبالغ فيه، فيكتشف “سعد” خيانة زوجته، ثم يلفق تهمة لـ”أدهم”، بينما يحاول الهرب بما سرقه من مال، إلا أن “أدهم” يقف عقبة في طريقه.

تعليقات الفيسبوك