عاجل.. وزيرة الصحة تكشف أسباب وفاة عبلة الكحلاوي

عاجل.. وزيرة الصحة تكشف أسباب وفاة عبلة الكحلاوي

كشفت وزيرة الصحة الدكتورة هالة زايد، عن سبب وفاة الدكتورة عبلة الكحلاوي الداعية الإسلامي التي توفيت أثر إصابتها بفيروس كورونا، قائلة : “لجأت للمستشفي في حالة متأخرة، وتم إرسال طاقم طبي صباح اليوم وكانت حالتها سيئة للغاية” محذرة كبار السن : “أي شخص بعد سن الخمسين عاما لو عنده مرض مزمن لازم يدخل المستشفي في بداية الأعراض لفيروس كورونا ليتم شفائه قبل تأخر الحالة”.

وأضافت خلال مداخلة، مع الإعلامي عمرو أديب عبر برنامجه الحكاية المذاع علي قناة أم بي سي مصر، أن أي شخص يبلغ أكثر من 65 سنة في الغالب يعاني من أمراض مزمنة وعليه التوجه إلي أقرب مستشفي للتسجيل في أخذ اللقاح كورونا، لافتة إلي أن اللقاح اختياري لأي طبيب وأكثر من 30% من الأطباء وافقت علي أخذ لقاح كورونا.

وأوضحت أن كل مسجل علي برنامج تكافل وكرامة سيكون لقاح كورونا مجانا لهم، مضيفة أن صندوق تحيا مصر هو الذراع التمويلية للقاحات كورونا، وكذلك رجال أعمال تبرعوا لغير القادرين، مؤكدة أن لجنة من منظمة الصحة العالمية أوضعت تقرير إيجابي علي قدرة فاكسيرا علي التصنيع وقاربنا علي توقيع عقد شراكة مع كبري شركات تصنيع لقاحات كورونا، وسيتم التصنيع والتصدير لقارة أفريقيا، مشيرة إلي أنها بالأسبوع الماضي تفقدت مشروعا كبيرا جدا لمخازن لقاحات الأمصال في حلوان، مضيفة أنه تم التعاقد مع جافي علي 40 مليون جرعة، و20 مليون من استرازينيكا، و20 مليون جرعة من اللقاح الصينى، مؤكدة أن 95 % من إنتاج لقاحات كورونا ذهبوا إلي 10 دول فقط في العالم.

وأشارت إلي أن كل شخص يتناول التطعيم الأول إلي لو يكون له تطعيمه متواجد بالدولة، ولم يتم تطعيم الأفراد والانتظار حتي تأتي جرعة أخري من الخارج، لابد وأن يكون الشخص يأخذ جرعتين، مؤكدة أنه تم التعاقد ودفع الأموال لشركة استرازينيكا الجمعة الماضية وسيتم شحن اللقاحات ضد كورونا خلال الأيام القليلة المقبلة، مضيفة أنه تم عمل نظام حكومة وميكنة كاملة لمتابعة الأكسجين في المستشفيات، وتم ربط النظام للحوكمة بمكتب لرئيس، ومكتب رئيس الوزراء ووزارة الصحة.

وتوفت مساء الأحد، الدكتورة عبلة الكحلاوي الداعية الإسلامي عن عمر يناهز 72 عاما، وهي من مواليد (15 ديسمبر 1948).

الدكتورة عبلة الكحلاوي أستاذة للفقه في كلية الدراسات الإسلامية والعربية بنات بجامعة الأزهر، وهي ابنة الفنان محمد الكحلاوى.

التحقت الدكتورة عبلة الكحلاوى، بكلية الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر تنفيذا لرغبة والدها، وتخصصت في الشريعة الإسلامية، حيث حصلت علي الماجستير عام 1974 في الفقه المقارن، ثم علي الدكتوراه عام 1978 في التخصص ذاته انتقلت إلي أكثر من موقع في مجال التدريس الجامعى، منها كلية التربية للبنات في الرياض وكلية البنات في جامعة الأزهرفي عام 1979 تولت رئاسة قسم الشريعة في كلية التربية في مكة المكرمة.

اتجهت الدكتورة عبلة الكحلاوي إلي الكعبة المشرفة لتلقي دروسا يومية بعد صلاة المغرب للسيدات، وقد استمرت هذه الدروس منذ عام 1987 إلي 1989 كانت تستقبل خلاله مسلمات من سائر أنحاء العالم، وبعد عودتها إلي القاهرة بدأت في إلقاء دروس يومية للسيدات في مسجد والدها محمد الكحلاوي في البساتين وركزت في محاضراتها علي إبراز الجوانب الحضارية للإسلام بجانب شرح النصوص الدينية والإجابة عن التساؤلات الفقهية.

وأسست الدكتورة عبلة الكحلاوى، جمعية خيرية في المقطم لرعاية الأطفال الأيتام ومرضي السرطان وكبار السن من مرضي الزهايمر تحت اسم جمعية الباقيات الصالحات، بالإضافة ل مجمع الباقيات الصالحات في المقطم، وأعلنت أسرة الداعية الراحلة عبلة الكحلاوى، إقامة صلاة الجنازة عليها بعد صلاة الظهر، غدا الاثنين، بمسجد الدكتورة عبلة الكحلاوي بالهضبة الوسطي بالمقطم أمام مجمع الباقيات الصالحات.

وأضافت الأسرة: بقلوب يملأها الألم واجساد كساها الحزن.. ولكنها بقضاء الله راضية…تنعي أسرة د.عبلة الكحلاوي إلي الأمة المصرية والإسلامية رحيلها منذ قليل فقدارتحلت الي جوار ربه.. بعد رحلة قصيرة مع المرض، اللهم اجمعنا معها في مستقر رحمتك.. ولقاء علي حوض نبيك المصطفي صلي الله عليه وسلم ونسأل أحبابنا لها الدعاء بالرحمة جزاء لما قدمت لله والوطن واهلها في كل مصر الطيبين
وستقام صلاة الجنازة عليها بعد صلاة الظهر بمسجد الدكتورة عبلة الكحلاوي بالهضبة الوسطي بالمقطم أمام مجمع الباقيات الصالحات”.

ونعي فضيلة الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، الداعية الإسلامية الدكتورة عبلة الكحلاوي، وقال فضيلة المفتي في بيان له: “إن الفقيدة الدكتورة عبلة الكحلاوي -رحمها الله- كانت من العالمات العاملات؛ فقد جمعت بين علوم الشريعة علمًا وتعليمًا، وبين العمل الخيري؛ حيث أسست واحدة من أكبر الجمعيات الخيرية في مصر التي تقوم بالكثير من أعمال الخير والبر، وتوجه فضيلة المفتي بخالص الدعاء إلي الله -عز وجل- أن يرحم الفقيدة ويشفع فيها علمها وأعمالها الصالحة وأن ينزلها منازل الأبرار، ويلهم أهلها ومحبيها الصبر والسلوان.

كما نعت دار الإفتاء المصرية الداعية الإسلامية الدكتورة عبلة الكحلاوى، قائلة: بقلب راضٍ بقضاء الله وقدره الداعية الإسلامية الدكتورة عبلة الكحلاوي، فهي رحمها الله كانت من العالمات العاملات فقد جمعت بين علوم الشريعة علمًا وتعليمًا، وبين العمل الخيري حيث أسست واحدة من أكبر الجمعيات الخيرية في مصر التي تقوم بالكثير من أعمال الخير والبر، ونتوجه بخالص الدعاء إلي الله عز وجل أن يرحم الفقيدة ويشفع فيها علمها وأعمالها الصالحة وأن ينزلها منازل الأبرار، ويلهم أهلها ومحبيها الصبر والسلوان.

ونعي الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف ورئيس المجلس الأعلي للشئون الإسلامية، الدكتورة عبلة الكحلاوي الأستاذة بجامعة الأزهر الشريف، قائلا: رحمها الله رحمة واسعة، سائلا الله (عز وجل) أن يتغمدها برحمته الواسعة، وأن يسكنها فسيح جناته، وأن يجزيها خير الجزاء علي ما قدمت في خدمة دينها ووطنها ورسالتها الإنسانية، وأن يلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان.

وتابع: فقد فقدنا قامة علمية وأخلاقية وصوتا وسطيا حكيما، رحمها الله رحمة واسعة وأسكنها فسيح جناته، (إنا لله وإنا إليه راجعون).

ونعي الدكتور أسامة الأزهري مستشار رئيس الجمهورية للشئون الدينية، وأحد علماء الأزهر الشريف، الدكتورة عبلة الكحلاوي، الداعية الإسلامية، وقال الأزهري في بيان له تحت عنوان رثاء أستاذتنا الدكتورة عبلة الكحلاوي: شمس من العلم والولاية قد انطفأت ببالغ الحزن والألم والأسي أنعي إلي الشعب المصري العظيم والأمتين العربية والإسلامية أستاذتنا الفقيهة الجليلة الشيخة الصالحة، الأستاذة الدكتورة عبلة الكحلاوي، والله يعلم ما في القلب من حزن شديد علي فقدها.

وأضاف الأزهري في بيانه: كانت شمس ونورا في حياة ألوف وملايين من الأسر والبيوت، الذين وجدوا في كلامها ونصائحها نورا يملأ القلوب سكينة ونورا، لقد ربطتني بها رحمها الله علاقة خاصة جدا، فكانت أمي بعد أمي، وكان بيني وبينها اتصال مستمر ومشاورة دائمة في أمور عامة وخاصة، وكم كانت لها الأيادي السابغة والإنفاق الواسع علي ذوي الحاجات، كانت من أهل العلم والصلاح الذين يصح أن نسميهم ورثة النبوة بحق وصدق، رحمك الله يا أستاذتنا الجليلة، ورفع درجاتك في جنات النعيم، وألحقنا بك في عليين، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، وإنا علي فراقك لمحزونون، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

ونعي المجلس القومي للمرأة برئاسة الدكتورة مايا مرسي وجميع عضواته وأعضائه الداعية الإسلامية الدكتورة عبلة الكحلاوي التي وافتها المنية اليوم متأثرة باصابتها بفيروس كورونا، وعبرت الدكتورة مايا مرسي عن عميق حزنها بوفاة الدكتورة عبلة الكحلاوي ، مؤكدة أنها كانت نموذجاً فريداً في الدعوة الإسلامية حيث تميزت بأسلوبها السهل والمبسط ، حيث أفادت الكثير بعلمها وفكرها ، فضلا عن دورها الملموس في مجال العمل الخيرى.

ويتقدم المجلس القومي للمرأة بخالص العزاء لأسرتها ولطلابها في مصر والعالم الإسلامي، سائلا المولي عز وجل أن يتغمدها بواسع رحمته وأن يسكنها فسيح جناته،ويلهم أهلها وذويها وأصدقاءها وطلابها ومحبيها الصبر والسلوان وأن يجعل ما قدمته من علم نافع في ميزان حسناتها .

عبلة الكحلاوي

عبلة الكحلاوي

 

تعليقات الفيسبوك